الإمام أحمد بن حنبل

257

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

21929 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجٌ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ،

--> وأخرج قصة الخلافة وحدها الطيالسي ( 1107 ) ، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 91 ) ، وأخرجه الترمذي ( 2226 ) ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 411 / 2 ، من طريق سريج بن النعمان ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 342 / 6 ، وفي " الاعتقاد " ص 333 من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، والطبراني في " الكبير " ( 6442 ) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، أربعتهم ( الطيالسي وسريج وعبيد اللَّه وأبو نعيم ) عن حشرج بن نباتة ، بهذا الإسناد . وحسنه الترمذي . وقصة الخلافة سلفت وحدها برقم ( 21919 ) . وقصة تسمية سفينة أخرجها المصنف في " العلل " 83 / 2 عن أبي النضر مختصرة . وأخرجها أيضاً الطبراني في " الكبير " ( 6439 ) ، والحاكم 606 / 3 ، وأبو نعيم في " الحلية " 369 / 1 ، والبيهقىِ في " الدلائل " 47 / 6 من طرق عن حشرج ابن نباتة ، به . ووقع عند الحاكم وحده من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين أن سفينة أخبره باسمه وكان اسمه قيساً . قلنا : وهذه الزيادة تفرد بها الحاكم فقد رواه الطبراني والبيهقي من طريق أبي نعيم أيضاً ، وليس عند الطبراني ذكر اسم قيس ، وأما في رواية البيهقي فقال له : ما أنا بمخبرك . واللَّه أعلم . وقد سلفت مفردة برقم ( 21921 ) . وأخرج المصنف في " العلل " 182 / 1 قصة لُقيا حشرج لسعيد ، ومن طريقه أبو بكر الخلال في " السنة " ( 631 ) عن سريج بن النعمان ، عن حشرج ، به . قال السندي : قوله : " ثم ملكاً " بالنصب ، أي : ثم يكون الحكم ملكاً . قوله : " يجفو " هكذا ضبطناه من " جامع المسانيد " لابن كثير ، والمعنى : سقط ووقع ، قال في لسان العرب : جفا الشيء يجفو جفاء : لم يلزم مكانه ، كالسرج يجفو عن الظهر ، وجفا جنبه عن الفراش : نبا عنه ، ولم يطمئن عليه . ووقع في ( م ) و ( ظ 5 ) : يجفوا بإثبات الألف ! وكانت هكذا في ( ر ) بالجيم ، ثم عدلت إلى الخاء ، أي : يخفُّوا ، وعليه فالمعنى : يُسرعوا ، واللَّه تعالى أعلم .